العظيم آبادي

318

عون المعبود

سليمان بن بلال ويحيى بن أيوب أخرجها مسلم أيضا في صحيحه ( كانت ) أي أخت لعمرة ( أكبر منها ) من عمرة ( بمعناه ) أي بمعنى حديث سليمان بن بلال والله أعلم . ( باب رفع اليدين على المنبر ) ما حكمه ، وبوب الترمذي باب كراهية رفع الأيدي على المنبر ، وبوب النسائي بقوله باب الإشارة في الخطبة وبوب أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف باب الرجل يخطب يشير بيده . ( عمارة ) بضم العين وتخفيف الميم ( ابن رويبة ) بالتصغير ( وهو ) أي بشر بن مروان ( يدعو في يوم جمعة ) ولفظ مسلم وابن شيبة من طريق عبد الله بن إدريس وأبي عوانة عن حصين عن عمارة بن رويبة قال : " رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه " . وكذا أخرجه النسائي من طريق سفيان عن حصين بلفظ " رفع يديه يوم الجمعة على المنبر " ولفظ الترمذي من طريق هشيم أخبرنا حصين قال سمعت عمارة وبشر بن مروان يخطب فرفع يديه في الدعاء . ولفظ أحمد في مسنده حدثنا ابن فضيل حدثنا حصين عن عمارة بن رويبة " أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه يشير بأصبعيه يدعو فقال : لعن الله هاتين اليدين ورأيت رسول الله على المنبر يدعو وهو يشير بإصبع " قال في المرقاة : قوله رافعا يديه أي عند التكلم كما هو دأب الوعاظ إذا جموا ، يشهد له قوله الآتي وأشار بإصبعه المسبحة قاله الطيبي . وقال النووي : فيه أن السنة أن لا يرفع اليد في الخطبة ، وهو قول مالك وأصحابنا وغيرهم . وحكى القاضي عن بعض السلف وبعض المالكية إباحته لأن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في خطبة الجمعة حين استسقى . وأجاب الأولون بأن هذا الرفع كان لعارض . انتهى . وفي المصنف لابن أبي شيبة حدثنا غندر عن شعبة عن سماك بن حرب قال : قلت له كيف كان يخطب النعمان قال كان يلمع بيديه ، قال وكان الضحاك بن قيس إذا خطب ضم يده على فيه . حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : " أذن الإمام يوم الجمعة أن يشير